مجتمع ومنوعات

باسيل إفتتح مكتب هيئة صوفر في التيار الوطني الحر بحضور سياسي وشعبي (مصور)

زار رئيس التيار الوطني الحر، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بلدة صوفر حيث قام بإفتتاح مركز هيئة صوفر في التيار الوطني الحر، وذلك بحضور وزير الدفاع الياس بو صعب والنائبين فريد البستاني وسيزار ابي خليل، وحشد من رجال الدين والمسؤولين السياسيين واهالي المنطقة.
إستهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ومن ثم كلمة تعريف القتها برتا طراد.
الشيخ سليم فياض
وألقى الشيخ سليم فياض كلمة رحب فيها برئيس التيار الوطني الحر الوزير باسيل وبوزير الدفاع اياس بو صعب وبالنائبين فريد البستاني وسيزار أبي خليل، وبالحاضرين جميعاً، كما وجه الشيخ فياض التحية الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

كلمة سلطان فياض

ألقى عضو منسقية عاليه في التيار سلطان فياض كلمة، قال فيها: “اهلا بك معالي الوزير باسيل في بلدتك، وفي مركز التيار في صوفر، انت هنا لتثبت للعالم ان تيارنا عابر للطوائف والمناطق والشهادة على ذلك ما قدمته لقضاء عاليه من اهتمام وانجازات وخدمات، كل يوم يؤكد تيارنا مع وحدة لبنان بأرضه وشعبه لا يسعنا الا شكرك وتوجيه التحية لرئيس البلاد “بي الكل” الرئيس العماد ميشال عون اهلا بك يا حامل الشعلة التي لا تنطفىء، ونقول للمغرضين ان مركز التيار هذا هو للخدمات ولنساعد الناس”.
وألقى الشاعر نبيه الصايغ قصيدة من وحي المناسبة.


كلمة منسق التيار في صوفر
وكانت كلمة لمنسق التيار في صوفر حمزة ماجد فياض، قال فيها: “هذا المركز هو بيت لكل وطني حر، ايمانا منا واعترافا من الجميع بأن تيارنا بامتياز وبأن مؤسسه فخامة الرئيس العماد ميشال عون ” بي الكل” منذ ان كان قائدا في مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء، فمن كان والده ابن المؤسسة العسكرية كان قائدها لم ولن يكللوا رأسه الا بقبعة مكللة بالشرف والتضحية والوفاء تصون الارز الشامخ والوطن وان تربيته الوطنية ستكون بعيدة عن الزواريب الطائفية الضيقة”.


كلمة الوزير باسيل
وألقى باسيل كلمة قال فيها: “اشكركم على هذا اللقاء والمحبة والاحتضان، نحن اليوم واياكم صحيح نفتتح مكتبا بمساحته قال لي سلطان فياض انه صغير ولكني اراه كبير جدا، ولكن هذا المكان هو كبير بكم، وان زيارتنا اليوم تتعدى افتتاح مركز لان المكتب يفتح او يغلق ولكن القلوب عندما تفتح لا يقوى شيء على اقفالها اذا كانت عامرة على الصدق والوطنية وعمل العلاقة التي نبنيها بين بعضنا”.


أضاف: “أشكركم انكم تؤكدون باحتضانكم للتيار الوطني مناصرين ومكاتب وحضور سياسي تؤكدون على معنى لبنان وتميزه وعلى اهمية الجبل والشراكة بهذا الجبل، التيار يؤكد بوجودكم انه تيار وطني بكل معنى الكلمة والاهم انه لا يتكلم بالوطنية انما يمارس وهذا المهم، والمهم كيف نكون نمارسها بين بعضنا البعض، بامكاننا جميعا ان نتحدث عن الطائفية ولكن المهم كيف نمارسها، التيار قيمته انه اليوم بعاليه، بدأ بالكحالة ويذهب الى صوفر وعلى كفرمتى وخلدة وعلى القماطية ويزور كل القرى، يزور المناصرين والمنتسبين له، الشيء الذي يدل بالفعل وليس بالكلام انه التيار الذي يضم في صفوفه ملتزمين وممارسين ضالعين بخطه الوطني هم مسيحيين وارثوذكس وكاثوليك وأرمن ومسلمين سنة وشيعة وعلويين، هذا الذي يكون تيارا وطنيا الذي يحتضن كل ابناء الوطن”.


وأردف: “صحيح ان اكثريتنا مسيحيون وصحيح لانه بظل هذه الشراكة يجب ان تستعاد وسيستغل البعض هذا الامر، ليقنص على التيار بالطائفية ولكن الاصح ان التيار انطلق اساسا من فكر وطني وبيئة وطنية هي بيئة الجيش اللبناني التي هي بطبعها تضم كل اللبنانيين واليوم يؤكد التيار على مساره الوطني عندما يأتي لعند اهله وبحضور حضرات المشايخ وأناس طيبين مثل اخينا سلطان يحمل الاسم بالشكل والمضمون وباحتضانكم ندعم الشراكة الوطنية ونقول اننا خارج الإصطفافات الطائفية، ونحن ندافع عن كل مغبون ومظلوم بهذا البلد، ونحن نذهب ليس الى فكر فقط وطني مشرقي نستطيع أن نخاطب به الناس بكرامتهم بعنفوانهم ووطنيتهم بحياتهم بمعيشتهم بالحاجة الى الإنماء، لأننا نحن هنا في منطقة أنتم الأدرى، كم احتضنت ليس فقط لبنانيين أجانب وسواح، وكم كانت مركزا للسياحة وكم تراجعت، وليس من سبب بعد 29 عاما لإنتهاء الحرب، بدلا من أن تكون عادت الى عز مكانتها السياحية، واليوم الذي سنعمله سنقوم به وإياكم.

وتابع:”قبل وصولنا الى صوفر كنا في بحمدون المحطة، وبعدها ذاهبين الى كفرمتى، نريد أن نرسل رسالة بوجودنا جميعا للبناني والأجنبي، أن هذه المنطقة هي منطقة إحتضان للجميع، أهلا وسهلا بالجميع فيها، وخاصة بالمصطافين والسواح، إذا كان هناك من عمل سنقوم به أن نعيد إنعاش هذه المنطقة سويا، ودعوة الناس الى التلاقي وليس للتصادم ولا للابتعاد نجمع ولا نفرق، هذا هو التيار الوطني الحر يأتي بالخير والإنماء والإنتاج والحيوية والحركة، ويرسل الرسائل الطيبة لكل صاحب خير وكل شخص يريد أن يأتي على هذه المنطقة والمهجر أن يعود، المصطاف بأن يعود أو سائح بأن يأتي للزيارة، هذا كل معنى لبنان بهذا اللقاء، والذي سنتبعه ليس فقط بالكلام إنما بالعمل، اليوم لدينا نواب يمثلوننا بهذه المنطقة، لدينا شراكة نقوم بها، ولدينا أولوية تعزيز هذه الحركة الإقتصادية المنتجة في هذه المنطقة، هكذا نكون نقوم بالمصالحة الحقيقية وشراكة حقيقية وإنماء حقيقي”.


وختم باسيل: “سنضع أيدينا بأيدي بعض لإنماء هذه المنطقة ونعيد لها وجهها الجميل، وجهها جميل وأبيض ووجه المنطقة بوجودنا مع بعضنا البعض يكون أجمل، هذه رسالتنا اليوم لأهلنا بهذه المنطقة لكل اللبنانيين والعالم، ولا يخرج من هنا إلا الخير الذي يجمعنا على هذه الأرض الطيبة”.


وبعد الكلمات قدم فياض درعا تقديرية للوزير باسيل، وفي الختام تم افتتاح المكتب حيث أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!