اخبار محليةالرئيسية

فتوش يحسمها.. معمل عين داره مستمر ولن نرضخ لجنبلاط

توقفت مصادر متابعة عند إطلالة رجل الأعمال بيار فتوش الإعلامية عبر قناة “الأو تي في” حيث رد بلغة المستندات والوثائق والأرقام والدراسات العلمية على كل الجهات التي تسعى للتشويش على تشغيل معمل عين داره، وهو ما يعتبر بمثابة الدليل الملموس والحسي على كل الذين يحاولون الإصطياد بالماء العكر، ويسعون لتجييش الرأي العام ضد إقامة المجمع الصناعي.
ووفقا للمصادر فقد نجح فتوش في تسجيل الكثير من الأهداف في مرمى كل من يسعى الى إثارة الضجة، والتحريض ضد تشغيل المعمل وفي مقدمهم رئيس الحزب الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، حيث كشف رجل الأعمال بيار فتوش وبالوثائق كيف أن جنبلاط ومعه وزراء الحزب الاشتراكي آنذاك أكرم شهيب ومروان حماده كانوا من بين الموقعين على القرارات والمراسيم، التي تؤكد على قانونية مجمع عين داره منذ الحصول على الترخيص في العام 1996.
وتضيف المصادر:”بهدف التأكيد على قانونية المجمع الصناعي لمعمل إسمنت الأرز في بلدة عين داره، عرض فتوش مجموعة كبيرة من الوثائق والمستندات والتراخيص القانونية والقرارات الوزارية والاحكام القضائية، والتي تثبت جميعها إستيفاء معمل عين داره للشروط الصحية والبيئية والقانونية، ما يدحض كل الشائعات التي تحاول الجهات الغير مستفيدة من المعمل ترويجها، في سياق التحريض لمنع تشغيل المعمل الذي يؤمن 2000 فرصة عمل لأبناء الجبل”.
كذلك تشير المصادر الى أن فتوش تحدث بلغة الواثق مما يملك بين يديه وما يسعى الى تنفيذه حيث توجه بجملة من الأسئلة الى الرأي العام حيث سأل: هل الدولة ترخص معملا للموت، وهل تأسيس معمل صناعي على أرض جرداء قاحلة بعيدا عن السكن ووفقا لدراسة الاثر البيئي يعتبر معملا للموت؟، والأهم من ذلك هل تشغيل اليد العاملة ومن أبناء الجبل خصوصاً وفي ظل الظروف الإقتصادية الصعبة هو معمل للموت؟، كذلك سأل فتوش: هل الاستثمار في البلد وادخال الأموال الى خزينة الدولة جريمة، وهل تطبيق الشروط البيئية والصحية والصناعية الأفضل في العام وجلب المعدات التي تستعمل في اكثر بلدان اوروبا والعالم هي معدات للموت، وتابع فتوش سائلاً: هل تنمية المنطقة من خلال المجمع الصناعي بعين داره سبيل للموت او للحياة؟
واللافت بحسب المصادر أن رجل الأعمال بيار فتوش “أكد عدم الرضوخ لما أسماها قوى الأمر الواقع، التي تريد الخوّة مقابل السماح لنا بالاستثمار، وذلك بعدما اخذت هذه القوى الخوّات من الناس ، وتضيف:”بلغة الحزم جزم رجل الأعمال أنه لن يرضخ لتلك القوى التي تريد فرض الشراكة بالقوة أو الاحتيال، لكنه شدد على رفض منطق الإبتزاز مؤكداً وقوف أهل الجبل الشرفاء الى جانبه”.
وتشير المصادر الى الكلام الذي توجّه به رجل الأعمال بيار فتوش الى الأحزاب والقوى المسيحية التي يحاول النائب السابق وليد جنبلاط الزج بها بمشروعه الرافض لإقامة وتشغيل المعمل، حيث دعاهم الى الوعي والانتباه وعدم الإنزلاق من أجل مصالح جنبلاط الشخصية، لأنهم سيكونوا الضحية، وتنه المصادر بسؤال فتوش عن الذي منع عودة المهجرين الى قرى وبلدات الجبل، حيث لا زالت أجراس الكنائس مفقودة، حيث لفت فتوش الى أن حلف رئيس حزب القوات سمير جعجع مع جنبلاط ليس على حساب الناس، كما غمز من قناة جعجع حيث ذكّره ببراميل النفايات السامة التي قام خلال الحرب بدفنها في كسروان”.
وتلفت المصادر الى التحية التي وجهها فتوش الى البطريرك الراعي على موقفه الذي يؤكد على ضرورة تنفيذ الأحكام القضائية، ويدعو للحفاظ على المستثمر ومنع ضياع فرص العمل للشباب للحد من تهجيرهم وهجرتهم، والذي يعتبر بمثابة رسالة بأن الكنيسة ترفض ما يتعرض له رجل الأعمال بيار فتوش من حملة تستهدف فتح المجمع الصناعي في عين داره”.
في المحصلة ترى المصادر أن فتوش حسم الأمر حيث أكد رفض الخضوع لـ”زعيم الأمر الواقع” في إشارة الى جنبلاط، لأن زمان الماضي تحوّل وهو بات الضعيف ونحن الأقوياء لأننا لسنا وحدنا، وتشير الى أن فتوش أكد بأن العمل مستمر من أجل تشغيل معمل عين داره، حيث الرهان يبقى على دور الأجهزة الأمنية والقضائية، وعلى دور رئيس الجمهورية ووزير العدل في تنفيذ الأحكام وتطبيق القانون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!