الرئيسيةما وراء الخبر

هل بدأت معركة التعيينات؟

يبدو أن معركة التعيينات بدأت قبل نضوجها وعرضها على مجلس الوزراء المتوقع الأسبوع المقبل، وهي تدرس على نار هادئة وبعيداً عن الإعلام، والواضح بحسب مصادر أن «رئيس القوات سمير جعجع لم ينتزع من الرئيس الحريري خلال لقائهما الأخير في بيت الوسط جواباً نهائياً لجهة الآلية التي ستتبع في التعيينات، فأرسل موفده ملحم الرياشي الى بعبدا للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون لإبلاغه الرسالة، علماً أن أوساطاً نيابية في القوات أكدت لـ»البناء» أن «اللقاء بين جعجع والحريري من جهة ولقاء عون – الرياشي من جهة ثانية لم يتطرق الى تفاصيل التعيينات على الإطلاق، بل تطرق الى آلية التعيينات وجرى البحث في الاستقرار السياسي وانتظام عمل المؤسسات وضرورة العمل على تفعيل إنتاجية مجلس الوزراء وأن للقوات هاجساً لما يجري في المنطقة وأن يكون لبنان محصناً. فالوضع الاقتصادي لا يحتمل اي انتكاسة». وتضيف المصادر أن «جعجع ناقش مع الحريري آلية التعيينات التي يجب اعتمادها لتعيد انتظام عمل المؤسسات والإدارة وثقة المواطن بالدولة وما طرحه جعجع مع الحريري نقله الرياشي الى عون»، وأكد الرياشي لعون بحسب المصادر أننا «نجحنا عبر قانون الانتخاب بتصحيح الخلل الميثاقي الذي كان قائماً ويجب على الرئيس عون لكي يكون عهده عهد مؤسسات اعتماد الكفاءة والاختصاص في التعيينات بعيداً عن المحسوبيات».

وعلمت قناة «المستقبل» أن « القوات طالبت بعدم تهميش أي جهة واتباع الآلية التي اقترحها الوزير محمد فنيش في التعيينات عندما كان في وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية».

في المقابل لم يتوقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط عن قصف جبهة العهد وصهره وتياره، حيث قال أمس إن «الواقع يقول إن ميثاق الثنائي لا علاقة له بالميثاق الوطني»، أضاف في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي غامزاً من قناة الحريري والوزير جبران باسيل «أحدهم شعاره الإلغاء بأي ثمن والوصول بأي ثمن والآخر شعاره البقاء بأي ثمن والشراكة بأي ثمن، لكن لنتذكر أنهم أدوات لقوى لا تؤمن بالميثاق او التنوع فلسفتها اساساً الإلغاء».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!