الرئيسيةمجتمع ومنوعات

إحتفال حاشد لتيار صرخة وطن بمناسبة يوم القدس.. وكلمات شددت على معاني المناسبة

ذبيان:فلسطين ستبقى عصية على كل المؤامرات والصفقات منذ وعد بلفور المشؤوم الى صفقة القرن

أحيّا تيار صرخة وطن يوم القدس العالمي بحفل إفطار حاشد أقامه في مطعم شويس سنتر بمنطقة السمقانية في الشوف، بحضور الوزير محمود قماطي ممثلاً أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، السفير الإيراني في لبنان محمد جلال فيروزنيا ممثلا بالقائم بأعمال السفارة أحمد حسيني، الوزير غسان عطالله ممثلا بمارون روحانا، النائب طلال أرسلان ممثلا بمسؤول دائرة الشوف في الحزب الديمقراطي اللبناني رائد عبد الباقي، النائب نقولا الصحناوي ممثلاً بممثل “التيار الوطني الحر” في لقاء الأحزاب رمزي دسوم، البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بالأب ايلي كيوان، وفد عن تجمع العلماء المسلمين، نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل الحسنية، الأمير عادل أرسلان، النائبين السابقين فادي الأعور وناجي البستاني، مسؤول الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا، الشيخ بدري آمان الدين.
كما حضر ممثلي عن الأجهزة الأمنية، مسؤولي الأحزاب في الشوف والجبل، وعدد من الصحافيين وممثلي وسائل الإعلام، وفعاليات وشخصيات وهيئات تربوية وثقافية واجتماعية، وحشد من رجال الدين، ومواطنين.
برنامج الاحتفال
إستهل الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ومن ثم فيلم وثائقي عن القدس، ومن ثم كلمة تعريف ألقتها أينة سر تيار صرخة وطن غيداء محفوظ، تحدثت فيها عن معاني المناسبة.

ذبيان
بداية تحدث رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان وقال في كلمته :
نلتقي اليوم في خواتيم شهر رمضان المبارك، شهر الطاعة والتقوى والتقرب الى الله، وهل هناك أفضل من أن ننصر فلسطين وقضيتها وقدسها وأقصاها في هذا الشهر الفضيل؟، سائرين على درب الإمام الراحل الموسوي الخميني، الذي أعلن آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك يوماً للقدس،، فكان هذا الإعلان دليلاً على رؤيته ببصيرة العارف أن للبيت رب يحميه ورجال بالأرواح تفديه، فمهد السيد المسيح وقبلة المسلمين فوق كل إنتماء، فهي في الأرض راسخة،، لكنها أٌقرب الى السماء.


بمناسبة يوم القدس نجدد التأكيد بأن فلسطين ستبقى عصية على كل المؤامرات والصفقات، منذ وعد بلفور المشؤوم الى صفقة القرن في الزمن الحاضر، فهذه المؤامرة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.
وفي يوم القدس وكل فلسطين… التحية الى هذا الشعب المقاوم الصامد في غزة والضفة وعلى كل تراب فلسطين، هذا الشعب الذي استحق لقب شعب الجبارين الذي سطّر ولا يزال بدمه ملاحم العزة والإباء رافضا الإستسلام والخضوع، معلناً أن تراب فلسطين أعز وأغلى من أن يتم التفريط به مقابل حفنة من البترو – دولار المسموم والملوث، برائحة خيانة بعض الأعراب الموصوفة.
أيها الحضور،، إن شرف فلسطين وقدسها أسمى وأرفع من أن تدنسه مؤتمرات الخيانة والتطبيع في البحرين أو في أي مكان آخر، لأن فلسطين قبلة المؤمنين بالحق والصامدين المعتصمين بحبل الله، ففلسطين هي كلمة السر للعروج الى درب الخلود، كيف لا وأبناء غزة الذين يخرجون بالآلاف في مسيرات العودة كل يوم جمعة، أنهم مشاريع شهداء، وأنهم على الوعد والعهد باقون، مقاومون، فدائيون، إستشهاديون.
واليوم لا بد أن نسأل عن الذين يناصبون الجمهورية الإسلامية في إيران العداء عن موقفهم، فهل لأنها تقف مع فلسطين وشعبها وترفض صفقة الذل والعار المسماة بصفقة القرن؟
وهنا دعونا نسأل بعيداً عن تسجيل المواقف، فربما نُبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، لماذا تضخ دول الخليج كل هذه الأموال لترامب، ولماذا يبادلها ترامب بالإستخفاف والاستهتار وقلة الاحترام؟


وما مصلحة هذه الدول في معاداة الجمهورية الإسلامية في إيران؟، لا سيما بعدما أعلن وزير خارجيتها قبل أيام عن إستعداده للذهاب الى السعودية (الليلة) اي في حال قامت المملكة بتغيير مواقفها، وهنا السؤال الرئيسي وربما يكون هو الجواب الدامغ “أليس الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر رمزاً عربيا في مواجهة ومقاومة الكيان الإسرائيلي، فمن الذي وقف ضده وناصبه العداء وقطعوا معه العلاقات، ومنعوا عنه الدعم والمساعدات، أليست هي الدول نفسها التي تُناصب إيران العداء اليوم وهل السبب هو في معاداة الجمهورية الإسلامية في إيران لأنها تدعم حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وتقف الى جانب سوريا بمواجهة المشروع الارهابي التكفيري؟، فهل بات العداء لإسرائيل هو معيار تلك الدول في بناء علاقاتها مع دول الجوار، وهل بات العداء لإسرائيل بالنسبة لهؤلاء جريمة تعاقب عليها بعض الدول؟ (ويبدو أنهم أصبحوا ملكيين أكثر من الملك)، وبالمناسبة فإن دور إيران لم يقتصر على دعم المقاومة المسلحة فقط، بل كان ولا يزال على كافة الأصعدة الاجتماعية والاستشفائية والتربوية، ولأن نشر الفضيلة واجب نذكر أنه على مرمى نسمه من هذا المكان، شيدت ايران صرحاً تربوياً عريقاً، كما ساهمت في بناء مستشفى في منطقة الشوف.

وبالعودة الى موضوعنا الأساسي لا بد من الإشادة بالموقف الفلسطيني الجامع للقوى والفصائل وللسلطة الفلسطينية الذين رفضوا المشاركة بمؤتمر التطبيع الاقتصادي في البحرين والهادف الى تنفيذ الشق الاقتصادي من صفقة القرن، وهنا نستذكر مثلاً بالعامية في الحديث عن فلسطين (حيث كان هناك شاب يريد أن يتزوج فتاة، وعندما سألوه هل العروس موافقة فأجابهم: أنا وأبي وأمي موافقين،…) ولعل هذا هو أبسط توصيف لما يجري من إتفاقات وصفقات حول فلسطين وقضيتها، في وقت نرى الفلسطينيين يعبّرون عن رفضهم لهذا المخطط بعمليات الطعن وبالمسيرات وبالصواريخ التي باتت تطال عمق الكيان الصهيوني، وهذا أفضل رد على كل ما يحاك ضد فلسطين وشعبها.
من هذا الجبل جبل البطولة والفداء نجدد التأكيد بأن بني معروف لن يكونوا يوما ولن يكونوا الا الى جانب فلسطين وقضيتها المركزية.
ومن هنا نجدد التأكيد بأن بني معروف ليسوا الا جزءاً من حماة الثغور في سوريا بوجه الإرهاب التكفيري، هذا الإرهاب الذي إستهدف كل الشعب السوري سنة وشيعة ومسيحيين ودروزا وعلويين، وها هي سوريا اليوم تخط الصفحة الأخيرة في كتاب الإنتصار على الإرهاب، بعدما قدم جيشها وشعبها والى جانبهم أبطال ومجاهدي المقاومة أعظم وأثمن التضحيات كي نبقى وتبقى سوريا حرة عزيزة آبية.
وفي ظل الحديث عن المعارك لا بد أن نرحب بالخطوات التي تم إتخاذها على صعيد محاربة الفساد وندعو الى مواصلة هذه المعركة حتى النهاية، مع علمنا أنها ليست سهلة وربما أصعب من محاربة إسرائيل وتحرير الأرض لا سيما وأن معظم هذه الطبقة السياسية الموجودة والتي تدعي مكافحة الفساد كانت من رواده خلال تسلمها مقاليد الحكم منذ اتفاق الطائف وحتى اليوم، وهنا لا بد من توجيه التحية الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي وعد بان يكون عهده عهد مكافحة الفساد وها نحن اليوم بدانا نتلمس هذا الأمر قولا وفعلاً.
أخيراً وليس آخرا من عبق إنتصار أيار العام 2000 عيد المقاومة والتحرير والى انتصار تموز 2006 والوعد الصادق الذي أثمر تحرير عميد الأسرى الشهيد سمير القنطار الذي إرتقى على درب فلسطين، وهنا نقول أن من ناصر المقاومة بالموقف والحجة يقوم بواجبه، ومن توجه لها بالدعاء والصلاة يقوم بواجبه، ومن وقف الى جانب المقاومة ماديا ومعنويا يقوم بواجبه،.. ولكن من قدم التضحيات في كل الميادين والساحات وكان حيث يجب أن يكون ومنهم من قضى وارتفع شهيدا ومن من يمضي مُكللاً بجراح النصر هؤلاء الذي قاموا بواجبنا هل نستطيع زكيف أن نقوم بواجبهم؟
وفي الختام: الى القدس في يومها تحية، تحية من اليمن الصابر والمنتصر بجراح أبنائه، وتحية من العراق الذي دحر الإرهاب بجيشه وحشده، تحية من إيران الثورة الإسلامية العصية على العقوبات والحصار وكل المستكبرين.
والتحية من سوريا العزة والصمود والانتصار على برابرة العصر ومن خلفهم أسيادهم الاميركيين والصهاينة.
والتحية من لبنان المنتصر بجيشه وشعبه ومقاومته، والتحية الى القدس ومنها الى سيد الوعد الصادق المؤمن بأن لله رجالاً عاهدوه على النصر فصدقوا وانتصروا وسيكون تحرير فلسطين بقدسها وأقصاها عنوان النصر القادم، فكل نصر وأنتم وفلسطين والمقاومة ومحورها بألف خير.
قماطي
ومن ثم كلمة حزب الله ألقاها الوزير محمود قماطي الذي أكد ان فلسطين اليوم باتت أقوى بمقاومتها وصمودها حيث خلقت موازنة ردع مع العدو، الذي بات هو من يطلب الهدنة مع قطاع غزة.


ولفت الى دور ايران في دعم المقاومة في فلسطين ما ساهم في تعزيز وضع المقاومة فيها.
ودعا قماطي الى عدم الرهان على المشروع الاميركي الصهيوني الذي سينهزم اقتصاديا، كما انهزم عسكريا وسياسيا في سوريا ولبنان وباقي المنطقة.
كما شدد الوزير قماطي على أهمية العمل لنسج افضل العلاقات بين ايران ودول الجوار، مؤكدا ان اسرائيل لن تكون يوما الا العدو ولن تصبح الجار بينما إيران هي الدولة الصديقة التي لم تعتد على أحد، في وقت نرى حلفا من 21 دولة يقتل ويرتكب المجازر في اليمن.
وختم قماطي داعيا حلفاء اسرائيل واميركا للعودة الى رشدهم والاصغاء والحوار من أجل نزع فتيل الاحتقان، مؤكدا ان محور المقاومة هو المنتصر بفضل دماء الشهداء والمقاومين.
عطايا
من جهته ألقى إحسان عطايا كلمة بإسم القوى الفلسطينية أكد فيها ان المقامة في لبنان وفلسطين نجحت في خلق معادلة رعب مع العدو الاسرائيلي، مشيرا الى المواجهات الاخيرة في غزة والتي اكدت ان المقاومة باتت تملك القدرة على فرض معادلاتها على العدو.


وشدد عطايا ان صفقة القرن التي تستهدف شطب فلسطين من المعادلة ستفشل مهما عقدت المؤتمرات والمؤامرات طالما بقي شعب فلسطين متمسكا بحقه في ارضه ووطنه، وطالما بقيت ايران وباقي دول محور المقاومة الى جانب فلسطين وشعبها ومقاومتها ستبوء كل المخططات والمشاريع بالفشل، وختم مؤكداً أن النصر سيكون حليف فلسطين ومعها كل المقاومين والاحرار والشرفاء، وفي مقدمهم المقاومة في لبنان بقيادة السيد حسن نصرالله، والجمهورية الاسلامية في ايران.
كيوان
وألقى الأب إيلي كيوان كلمة بإسم البطريرك الراعي أشار فيها الى مكانة القدس بالنسبة للمسيحيين والمسلمين وكل الشعب الفلسطيني، ولفت الى أن يوم القدس هو من أجل التأكيد بأنها فلسطين قضية تعني الجميع دون إستثناء.


كما شدد على أهمية الوحدة الاسلامية – المسيحية في ظل ما نشهده من تهديدات إسرائيلية تستهدف المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وكل فلسطين.
آمان الدين
وتحدث الشيخ بدري آمان الدين وتناول في كلمته معاني يوم القدس ورمزيته، كما اكد على دور الموحدين الدروز التاريخي، والذين لم يكونوا يوما الا الى جانب فلسطين وقضيتها العادلة.
كما أشار الى دور بني معروف التاريخي في صد العدوان فكانوا ولا زالوا حماة للثغور ومدافعين عن الأرض والعرض.
حسيني
ختاماً ألقى كلمة السفارة الإيرانية القائم بأعمال السفارة أحمد حسيني أشار فيها الى أن الامام الراحل الخميني اراد من خلال يوم القدس العالمي التأكيد على دور ومكانة القدس بالنسبة للثورة الاسلامية في ايران، ولفت الى ما نشهده من تظاهرات في العالمين العربي والاسلامي احياء ليوم القدس العالمي، وهو ما يؤكد على رؤية الامام الراحل الذي اراد ان يجعل من فلسطين قضية حية في ضمائر الشعوب.


ودعا حسيني الى الالتفاف حول خيار المقاومة من اجل تحرير القدس والاقصى وكل تراب فلسطين، مؤكدا ان صفقة القرن وكل المؤامرات لن تمر بظل وجود هذا العي الفلسطيني المناضل والمجاهد وبظل وقوف احرار وشرفاء العالم الى جانب الشعب الفلسطيني وحقهم في العودة الى ارضهم.
كلك أكد حسيني ان إيران ستنتصر على العقوبات الاميركية الظالمة والجائرة، وبأن الشعب الايراني سينجح في كسر الحصار ولن يرضخ لإرادة ترامب، الذي سيفشل في تحقيق طموحه بكسر إرادة الشعب الايراني لانها اقوى من ان تنال منها العقوبات.
كما أكد حسيني على موقف ايران الداعي الى الإنفتاح والحوار مع دول الجوار، وهو ما عبّر عنه وزير الخارجية الايراني الذي اكد استعداده للذهاب الى السعودية، مشيرا الى أن إسرائيل كيان غاصب ولن يدوم مهما طال الزمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!