اخبار عربية ودوليةالرئيسية

في غزة..اكتمال التحضيرات لإحياء «يوم القدس» على الحدود

وضعت اللجان التحضيرية لإحياء «يوم القدس العالمي» في قطاع غزة لمساتها الأخيرة على تجهيزات الفعاليات التي ستقام بالمناسبة، تزامناً مع مشاورات فصائلية لإطلاق «جبهة وطنية موحدة لمجابهة صفقة القرن». وأعلنت اللجان التحضيرية جملة من الفعاليات الإعلامية والجماهيرية ستُتوَّج بحملة ضخمة تحت وسم «#نحو_القدس» تشارك فيها إلى جانب قوى المقاومة، لتنتهي بالمشاركة في «مسيرات العودة» غداً (الجمعة) التي ستحمل الاسم نفسه، على أن تشمل كلمات لقادة المقاومة. وأتمّت اللجنة المنظمة تحضيراتها للمسيرات المليونية في مخيمات العودة الخمسة في القطاع، فيما من المنتظر أن ينظّم «اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية» موجة مفتوحة تشارك فيها عدد من الإذاعات المحلية والعالمية، على أن تنتهي بمؤتمر صحافي مشترك.

يأتي هذا في وقت تنتظر فيه عائلات الشهداء المقطوعة رواتبها من قِبَل السلطة الفلسطينية، اليوم (الخميس)، الإعلان رسمياً عن منحة ستقدمها طهران عبر «مؤسسة الشهيد»، تعويضاً لتلك الأسر، وذلك في حفل ستتخلّله كلمة رسمية يلقيها ممثل عن طهران كضيف في مؤتمر إفطار سيعقد في غزة بحضور ومشاركة 500 شخصية. ووفق المعلومات، تشمل المنحة 1500 عائلة من أسر شهداء المقاومة، إضافة إلى 270 جريحاً من الحالات الحرجة والخاصة مِمَّن أصيبوا بالشلل أو البتر الكبير في المسيرات.

أجرت الفصائل مشاورات في شأن التوافق على كيفية مواجهة «صفقة القرن»

في هذا السياق، قال القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي»، خضر حبيب، لـ«الأخبار»، إنه «رغم كل ما تتعرض له طهران، فإنها لم تبخل يوماً منذ انطلاق الثورة بتقديم يد العون إلى شعبنا ومقاومته… شكراً لإيران على كل ما قدمته من يد الخير». وستُقدَّم المنحة بقيمة 300 دولار لكل عائلة لمرة واحدة فقط، علماً أنه سبق للجمهورية الإسلامية تقديم دعم مماثل بمناسبة إحياء «يوم القدس» خلال السنوات الماضية. وكانت إيران قد أعلنت دعمها العام الماضي عائلات أسر شهداء «مسيرات العودة»، لكن وضع معبر رفح يحول دون استقبال بعض الجرحى في طهران.
في غضون ذلك، تستكمل الفصائل مشاوراتها لإطلاق «جبهة وطنية موسعة لمواجهة صفقة القرن»، قد تُعلن مساء اليوم. وتفيد قيادات بأن المشاورات خلال الأسبوعين الماضيين «نجحت في بلورة رؤية سياسية مشتركة»، مضيفة أن هناك مبادرة سَلَّمتها «حماس» لقيادات من «فتح» التقتها قيادة الحركة في أنقرة أخيراً، مبدية استعدادها لتشكيل لجان مشتركة مع السلطة الفلسطينية وقيادة «فتح» لمجابهة الصفقة. وترافقت هذه المشاورات مع إعادة الفصائل طلبها تفعيل ملف المصالحة المجتمعية بعد إخفاق المصالحة السياسية، على أن تُدفَع ديات لـ40 عائلة قُتل أبناؤها خلال أحداث 2007، بمعدل 50 ألف دولار لكل عائلة. وتتوقع المصادر أن تبدأ عملية التعويض بعد عيد الفطر، على أن تُنجز خلال الشهر المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!