ما وراء الخبر

تسوية الشويفات.. هل تتوج مصالحة أرسلان – جنبلاط؟

لم يعد خافياً أن هناك سلسلة من الجهود التي بذلت على خط خلدة – المختارة من أجل إنهاء ذيول حادثة الشويفات والتي سقط فيها الشاب علاء أبو فرج، لا سيما الجهود من قبل الشيخ مروان فياض ومجموعة من المشايخ، حيث قاموا بزيارة المختارة وخلدة في محاولة لرأب الصدع داخل البيت الدرزي.
والى جانب المساعي الدرزية – الدينية الحثيثة لتطويق ذيول حادثة الشويفات عمل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالتنسيق مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم من أجل إيجاد الحلول والمخارج
وفي هذا السياق برزت الزيارة التي قام بها وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب ووزير الصناعة وائل بو فاعور اللذين سلّماه ورقة إسقاط الحق الشخصي في الجريمة من عائلة أبو فرج تمهيداً لتسليم الورقة الى القضاء فور تسليم المتهم بالجريمة أمين السوقي.
وقال رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط «كل ما نريده في الشويفات هو أن تأخذ العدالة مجراها والخطوة التي قمت بها أتحمل المسؤولية الكاملة في اتخاذها راجياً من الرفاق الابتعاد عن التشنج. وليست المرة الأولى التي تعتمد هذه الطريقة وفق القانون والأعراف من اجل الصلح العام وأشكر عون والمشايخ الأجلاء على سعيهم ومساعدتهم».
من جهته رفض الحزب الديمقراطي اللبناني التعليق على خطوة جنبلاط، ، بانتظار اللقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان ليُبنى على الشيء مقتضاه.
إذاً وبإنتظار ما ستؤول اليه الأمور يبدو أن المساعي الهادفة الى طي صفحة حادثة الشويفات وصلت الى مرحلة متقدمة بإنتظار إستكمالها بباقي الخطوات، فهل ستتوج “تسوية الشويفات” المصالحة بين أرسلان وجنبلاط في وقت قريب؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!