اخبار محليةالرئيسية

جعجع: كيف لنا ان نطمئن الى العدالة في لبنان؟

حزب القوات ربح بموجب الحكم الحقّ القانوني الذي طالب به ولكنّه خسر في السياسة

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الحكم الصادر بحق ملكية الـ”ال بي سي” بأنه مختلّ ‏المنطق وفاقد الشرعية، مؤكداً ان هذا الحكم سيراجع استئنافاً ممّا يتيح تصحيح المسار القانوني للنزاع.

جعجع وفي مؤتمر صحافي عقده في معراب، قال: “نعلم ‏أيضاً ان ‏لنا الحق بمراجعة التفتيش ‏القضائي لتقديم شكوى رسمية بحق القاضية للتحقيق في ما نراه عيوباً ‏جوهرية ‏في حكمها تستوجب التقصي واتخاذ التدابير اللازمة ‏بحقّها. الا أننا برسالتنا هذه نودّ الذهاب ابعد من مجرّد ‏استعمال حقوقٍ حفظها القانون، نودّ التحذير من ‏سلوك قضائي نرى فيه خطراً ‏كبيراً، لأنه أعطى القاضي، ‏في معرض نزاعٍ يلزمه التقيّد بنطاقه، حقّ ‏التوسّع باتجاه تقييم الخصوم وسلوكهم السابق خارج ‏اطار ‏النزاع، فأخرج نفسه من منصّة الحَكَم ‏المحايد ونزل عن محرابه يناصب فريقاً من فريقي النزاع ‏أمامه الخصومة ‏السياسية”.

وسأل جعجع: “كيف لنا ان نطمئن الى العدالة في لبنان؟”

وأكد ان “حزب القوات ربح، بموجب الحكم، الحقّ القانوني الذي طالب به، ولكنّه خسر في السياسة ‏من ‏قبل من صار، بإرادته، ‏الخصم والحكم في آن، حيث تظهّرت لنا صورة الخصم فيه بعد فوات الأوان”.

‏وحذّر جعجع من هذا النوع من الاجتهادات القضائية، معتبراً ان التقاضي في الدعوى ‏التي انتهت ‏بالحكم المشكو ‏منه اصبح تقاضياً على درجة واحدة بدل الدرجتين، بعد ان حُرِم من حياد ‏قاضي الدرجة ‏الاولى، الذي لم يرَ في الحزب مجردّ ‏خصم غير محقّ في دعواه بل استهدفه كخصمٍ لم ‏يستحقّ علة الوجود ‏وحقّ.

ودعا رئيس حزب القوات رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ونواب ‏الأمّة ‏كما وزير العدل بصفته وزير ‏الوصاية على العدل في لبنان، بالإضافة الى مجلس القضاء، جميعاً ‏الى ‏التوقّف مطوّلاً عند الانحراف الجوهري الذي طبع ‏الحكم موضع الشكوى، واتخاذ كل التدابير اللازمة ‏لكي ‏لا يتعرّ اللبنانييون مستقبلاً لمثل ما تعرضت له القوات اللبنانية.

وشدد على ان الاستئناف متابعة امنية ومن الناحية القانونية تبيّن حق “القوات” بملكية المحطة ولكن ما حصل امر ‏خطير ويجب أن تكون كل المرجعيات الدستورية على اطلاع به لأنه لا يجب أن تصل الأمور إلى حدّ ‏التمييز العنصريّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!