مجتمع ومنوعات

إعتصام لحملة “جنسيتي حق لي ولأسرتي”..لا للبطاقات نعم للهوية

بدنا تعديل قانون يعطي للنساء اللبنانيات كل النساء حقوقهن بدون استثناء

نفذت حملة “جنسيتي حق لي ولأسرتي” اعتصاما في رياض الصلح، للمطالبة بإقرار مشروع قانون منح النساء اللبنانيات الجنسية لأسرهن، بمشاركة أمهات وأولادهن وعدد من المهتمين بقضيتهن.

وتحدثت مديرة الحملة كريمة شبو باسم الأمهات، مشيرة إلى أننا “نجتمع اليوم في هذه الساحة كما في كل مرة، فأصبحت هذه الساحة ساحتنا، مع اننا لا نريد البقاء هنا”.

وجاء في كلمتها:

تحية الى كل المؤمنين/ات بحقوقهم/هن  وجايين ينضموا إلنا بهيدا لاعتصام يوم الاحد.

منجتمع هون اليوم متل كل مرة. صارت الساحة ساحتنا بس ما بدنا ياها تنكتب بإسمنا، بدنا نوقّفّ نضلنا نجي لعندكم/ن زيارات وندعو لتحقيق حقنا ولتحصيله ولرفع الظلم الصاير بقانون الجنسية …

سأبدأ من آخر مرة كنا فيها هون قبل الانتخابات النيابية لما إجوا كتير كمان انضموا إلنا من مرشحين ومرشحات  ونواب كمان ليحكوا عن مشاريعهم /ن الانتخابية صرلنا ٩ اشهر وأكتر … والآن صار عنا مجلس تشريعي اي مجلس نواب، بس لحد هلق ما شفنا ايا فعل او ايا تشريع وحتى ما نكون ظالمين منوجه تحية للنائب هادي ابو الحسن من اللقاء الديمقراطي يللي الوحيد قدم مشروع قانون بعد الانتخابات النيابية . – ما حدا ياخد حكينا سياسي- عم نحكي يللي قدم بعد الانتخابات النيابية الوحيد يللي قدم مشروع قانون جنسية . تبنى مشروع قانون جنسيتي حق لي ولأسرتي الذي بيحمل المساواة التامة والكاملة.

نحن متل ما شفتوا بدعوتنا لا قلنا بمناسبة عيد المرأة ولا بمناسبة عيد الام – لأنه ما فينا نحيي مناسبات ونحن بعد مش حاصلين على آبسط حقوقنا لأنه ما بقى بدنا تكون المناسبات فلكلور، يطلوا علينا السياسيين على الاعلام ويهنونا بحقوقنا ويقولولنا انه المرأة هي نصف المجتمع وإنما هي كل المجتمع …قصايد…وأشعار .. وبعدين تنفيذ ما في.

نحنا نؤمن إنه ما بقى بدنا خطابات بدنا تعديل قانون اليوم قبل بكرا بدنا تعديل قانون يعطي للنساء اللبنانيات كل النساء حقوقهن بدون استثناء – ما بدنا نسمع بقى فكرة في هواجس وفي مخاوف قلناها ومنرجع نقولها – يللي عنده مخاوفه وهواجسه مكانه مش بمجلس النواب او بالحكومة مكانه في يروح في كتير عيادات خاصة كرمال يتعالج من هالهواجس والمخاوف.

مخاوف من مين؟ من المرأة اللبنانية ؟ مخاوف من مين ؟ المرأة التي هي… حقها متل حق الرجل!

ليش ما منسمع هيدي القصص لما يكون الرجل عم يعطي جنسيته لزوجته الاجنبية وأولاده اللبنانية وزوجته الاجنبية لبنانية ولكن اولاد المرأة اللبنانية ما زالوا اجانب!

نحنا شبعنا حكي عن جد شبعنا حكي وما بدنا وعود وكمان لنرجع نقول بعض السياسيين مؤمنين بهيدا المطلب وعم بيجربوا يزيلوا كل هيدي العوائق.

كمان من أمام السراي الحكومي صارت ورانا ونحنا كنا كلنا امل ان رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري هو الداعم لهيدا الحق – بأكثر من مرة قال “انه ما فينا نكون ببلد ابسط الحقوق انه المرأة اللبنانية ما قادرة تعطي حقها لاولادها.” فمندعيه من امام السراي انه يكون هيدا التشريع قريب جدا. ويكون التنفيذ قريب لأنه ما بقى بدنا نوقف على ابواب السياسيين ولا ابواب المسؤولين وبدنا نقول شغلة واحدة كمان عم نسمع كتير بعض الكتل السياسية عم تقول انه بدهم يعملوا “قانون مفصّل” مفصّل على آي قياسات؟ ما بدنا قياسات ولا اعتبارات لا سياسية ولا طائفية. الحق للكل للكل بدون استثناء نساء ورجال …

ما بدنا نوقف نقول قدمي طلبات تنشوف اذا مناسب نعطي اولادك الحق وزوجك الحق – نساء لبنان اولاً

عم نروح نجيب ليستعيدوا الجنسية من بلاد الاغتراب. كل صاحب حق حقه يأخذ الجنسية بس ما في اولولوية قبل حق النساء اللبنانيات.

ومن فترة سمعنا كمان الوزير جبران باسيل كان عم يحط خطة المئة يوم. كان عم يحكي انهم بدهم يلفوا على القنصليات وغيرها كرمال يستعيدوا ويعطوا الجنسية للمغتربين ومن ضمنهم حكي عن حق النساء اللبنانيات بالجنسية. فمنقول له : “نحن ناطرين. ناطرين التنفيذ مش على قياسات ايا سياسي – ما بدنا نجي نقول نحنا منعطي الحق “بس”. هيدي الـ”بس” هيدي كلمة بس صراحة هي “البلوة” الكبيرة لأنه كثير منسمع كلمة انا مع الحق بس. بس يقول لك “بس” يعني حقك ما فينا نجي نحكي عن حقوق مجتزءة.

ما فيها الحقوق تكون ناقصة. يا إما حقنا كامل، يا اما يروحوا يشوفوا بلد تاني يحكموا لأنه نحنا بلادنا هي بلاد المواطنة الكاملة. بلادنا طول عمره لبنان هو السباق. السباق بالحضارة والمساواة …

ولكن اذا منطلع على قوانينا لا زالت من عهد الانتداب الكل بيعرف انه اكثر من ٨٠ سنة هيدا القانون الجائر موجود – قانون من وقت الانتداب الفرنسي ولحد هلق ما لقينا حدا يقدر يغير هيدا القانون. يعني بمين بدنا نستعين؟ ليغيرلنا هيدا القانون – حقنا كتير بسيط المساواة بين النساء والرجال في كافة القوانين.

وتحقيق العدالة الاجتماعية لا إجتزاء ولا انتقاص. عن جد ما بقى فينا ولن نستجدي حقنا من احد .

وعلى فكرة نحناما دعينا مسؤولين يكونوا موجودين معنا بهيدا التحرك – بتعرفوا ليش؟ لأنه المسؤولين والنواب والوزراء مكانهم مش بالشارع مكانهم بمجلس النواب وبمجلس الوزراء. ومكانهم مش يجوا يوقفوا معنا ويقولونا بدنا وبدنا ! بوجه (من يقولون ذلك؟) مين بدهم يوقفوا؟ مكانهم في مجلس النواب مكانهم بمجلس الوزراء. مش يوقفوا معنا بالشارع نحنا بكفينا النساء اللبنانيات والناشطين والناشطات وجميع النساء والرجال يللي عم بشوف انا كتير وجوه كمان نساء بمواقع سياسة إن كان مستشارين مكاتب سياسية او غيرها …جايين ، واقفين معنا كمان آوجه لهم تحية لأنهم نساء بيؤمنوا بهذا الحق.

السياسيين والمسؤولين مكانهم بمجلس النواب وبمجلس الوزراء للتشريع وتنفيذ القوانين .

حقنا اليوم قبل بكرا  ما بقى بينفع الحكي – الحكي ببلاش ولكن التشريع ثم التشريع ثم التشريع والمساواة التامة للنساء والرجال بدون ايا استثناء. ما بقى بدنا ابواق سياسية وابواق اعلانية تطل وتطلع علينا وتقول لنا نحن مع كل الحقوق الا حق النساء بالجنسية صعب بلبنان لأنه منعمل خلل ديموغرافي.

شفتوا اليافطة، البوستر المعمول هونيك بيحطلكم قانون الجنسية المعفن لأنه من ال١٩٢٥ أكله العث وعليه الجراثيم والباكتيريا. شبهناهم بالجراثيم والبكتيريا لأنه صارت معدية ومتكاثرة ..كلهم حول قانو ن الجنسية وكلها اعتبارات سياسية، توطين مش وقتها اعتبارات طائفية خلل توازن  …كل هيدا الحكي المسكنات وانا بقول لكم/ن نحن بدنا ننظف ونطهر هيدي المخاوف وهيدي الهواجس ونقول لهم : مساواة مواطنة حقوق ما بدنا بقى حجج خلصنا حجج – حق النساء اللبنانيات اولا قبل أي شيء آخر

صار وقت التنفيذ  ,, صار وقت التشريع  ,, جنسيتي حق لي ولأسرتي

كريمة شبو منسقة حملة جنسيتي حق لي ولاسرتي .

 

 

كلمة استاذة اقبال دوغان

المناضلة الدائمة لهذا الحق

رئيسة المجلس النسائي اللبناني

 

بآسمهم كلهم آقول كنت هلق عم شوف صبية صغيرة حاملة الورقة وعم تقول : جنسيتي حق لي ولاسرتي قلت لها : انا من قبل ما تخلق امك – بس طلعت كان عمرها شي سنتين امها – لما بلشنا كنساء ندعي بحقنا بالجنسية ولاولادنا لانه نحنا مواطنات وهيدا الحق هو ملاصق للشخصية. لأنه بالدستور اللبناني ما من فرق بين المرأة والرجل. فإذا كان يعطي الرجل حقوقه لاولاده نحنا كمان النساء لنا الحق نعطي حقوقنا لاولادنا. بغض النظر عن مين زوجنا ويللي حتى يللي حتى بهل القانون “المعفشك”  التي قالت عنه كريمة انه المرأة بتجيب ولد غير شرعي وما بتقول مين ابوه لها الحق تعطيه الجنسية اللبنانية. فهل يا ترى الدولة اللبنانية تكافىء النساء اللبنانيات اللواتي اسسنا اسرة بحرمانهن من الجنسية؟ نحنا طلعنا لعندهم لما كانوا بمجلس الوزراء ومعنا كانت كريمة وقلنا لهم حطوا الشروط التي بدكن ولكن شرط نكون مثل بعض بالمساواة. ما منقبل الا المساواة. المساواة في الحقوق والمساواة في الواجبات .

نحنا كنساء لما منكون موظفات قبل ما يعطونا معاشنا بيخصموا الضريبة منه لما منفتح مؤسسة ندفع الضريبة لما بنكون عنا بيت ندفع الضريبة فإذا نساء مواطنات عم ندفع ضرائب للبلد أكثر يمكن من الرجال لأنه نحنا عددنا بتصور اكتر شوي من النصف.

نحنا مش ضد الرجال نحن ضد من لا يعطينا حقوقنا. هذا الحق له منذ ايام الاستاذة لور مغيزل وكانت تقول لهم ساووا بين المرأة اللبنانية والمرأة الاجنبية، لأنه في هذ القانون (الحالي) الأعوج – المرأة الاجنبية إن تزوجت من لبناني واخذت الجنسية اللبنانية لها الحق بأن تعطي جنسيتها لأولادها الاجانب. ونحن يللي أهلنا يللي لهم الف سنة بهذا البلد وكلنا متجذرين فيها لا يعطونا الجنسية وهيدي الشغلة صارت بالفعل سخيفة وصارت مقرفة. ونحن بالاساس ما رح نكل ولا رح نمل ولا رح نقبل أنه ما نأخذ حقنا ولكن يعني خلينا عم نحكي بالمنطق والحق والمطالبة السلمية – هيدا نحنا نهجنا.

قال يعني “للصبر حدود” ونحن بالفعل وصل صبرنا كنساء بهيدا الحق الى آخر الحدود – انتبهوا من ثورة المرأة اللبنانية.

كلهم هلق بيتباكوا على المرأة ولك ما بدنا تتباكوا علينا، بدنا نأخذ حقوقنا. اول حق متوجب انه نحن مواطنات مش درجة ثانية نحنا مواطنات درجة اولى مثلنا متل غيرنا متلنا متل اخواننا.

هناك عائلات الاخ متزوج من اجنبية والاخت من أجنبي ولاد اللبنانية اجانب يقفوا بصفوف الاجانب بدوائر الدولة مع الاجانب اذا هيدي الشغلة يعني عم يحتقروا النساء – نساء لبنان ما تقبلوا مش بس يللي عندها هيدي المشكلة لأنه كل واحدة منا معرضة أنه بكرا بنتها تحب واحد من برا. ما فينا نقول للناس شو بدهم يحبوا هيدا الشي من الله. هيدا الانسان بحب يللي بيعجبوا يللي بكون من عقله فاذا كلياتكم كنساء لبنان معرضين انكم توقفوا هالموقف ميشان هيك – لازم كلنا نتحرك سوا.

ونهار يللي بتقول حملة جنسيتي حق لي ولاسرتي تفضلوا، ما لازم تضل ست ببيتها، لازم ما تبقى ست ببيتها لأنه نحنا ما منقبل بقى انه يحتكروا حقوقنا كمواطنات.

 

لا للبطاقات نعم للهوية

وتابعت شبو “برجع وبطمن الكل إنه ما بدنا بطاقات لانه عم اسمع شي اسمه بطاقة خضرا وبطاقة صفرا وبطاقة اورانج.. ملونة . بس يسمحولنا بطاقات ما بدنا. نحنا منا لاجئين ولسنا نازحين مع احترامنا لكل فئات المجتمع لكن اولاد النساء اللبنانيات وازواجهم هم لبنانيين، ما بدهم يحملوا لا بطاقة ولا يحملوا الوان. بدنا الهوية اللبنانية، عليها الارزة اللبنانية يللي بتؤمنوا فيها. ويللي اصلاً بتغنوا نشيد هالوطن النشيداللبناني، يللي عم نتطلع كمان ليكون منبت للنساء والرجال معاً وليس فقط للرجال!”

“على فكرة في كتير من المسؤولين امهاتهم اجانب ولكن هم نواب ووزراء، في كتير من الوزراء والنواب متزوجين من نساء اجانب ولكن هم لبنانية واولادهم لبنانيين، وعم يوصلوا لسدة الحكم، ليش المسؤول عم بيكون عندهم جنسيات اجنبية وعم بيكونوا واصلين للحكم واولاد النساء اللبنانيات ما عم يقدروا يكونوا لبنانيين. تخيلوا حدا من المسوولين رايح يوقف على ابواب الامن العام وعم بيعمل اقامة لزوجته ويعمل اقامة لاولاده، خلينا بس يوم واحد ٢٤ ساعة بس ينزلوا هالمسؤولين المزوجين او المرتبطين يعيشوا كأنهم أجانب ويعملوا معاملات لأولادهم، خليهم يشوفوا شو بيصير فيهم. خليهم يعيشوا هيدي الاشيا. معاناة يومية يللي عم بتعيشوها، ولكن نحنا قلنا ما بدنا نشحد حقوقنا”.

 

” وعلى فكرة لكل الاسئلة يللي عم تجينا اتصالات. مكاتب تجنيس ما في. اوعكم تصدقوا لا بالشمال ولا ببيروت ولا بمار الياس ولا بغيره، مكاتب تجنيس ما في ما حدا يقلكم/ن جيبوا اوراقككم/ن وروحوا ودفعي بدي افتحلك ملف دفعي مصاري ولو حتى الف ليرة. هيدي تجارة. ما في مكان تجنيس، الجنسية ما مناخدها الا بالقانون. الجنسية ما بدنا ناخدها الا بالقانون. وما في ايا حدا مسؤول يستلم اوارقككم الرسمية او صور عنها الا الدولة اللبنانية.

وزارة الداخلية هي بس الوحيدة التي تنظم منح الجنسية. مكاتب تجنيس وأيا حدا .. هيدي “مكاتب تفنيص” تجي تقول لكم/ن جيبوا اوراقككم او ملفات لنعطيكم الجنسية او لفتح ملفات هيدا استغلال. ما بدنا حدا يستغل النساء اللبنانيات او اسرهم. وهيدي خليها توصل للكل. ولتعتبر اشعار للمسؤولين ، لأنه هيدا الشي حقنا بالقانون فقط. نحنا بدنا نحترم القانون وتحت سقف القانون. لذلك نعمل لتغييره ، حقنا بدنا ناخده بالقانون وللكل مش بس يللي حط ودفع! ولا يللي قدم ملف. ولا أيا شي. حقنا بدنا ناخده بالقانون وبس”.

 

 كيندا ابنة أم لبنانية

“أنا كيندا، امي لبنانية وبيي اجنبي، خلقت هون وربيت هون وعم اتعلم هون وناوية ابقى هون. بس اذا ناوية ابقى هون، ناوية اخود حقي بالجنسية، حقي، وحق امي على مدى العصور، يللي ما عم يعطونا ياه. تعبنا من الحكي وتعبنا من الشعارات، صار وقت التشريع وصار وقت ناخد حقنا بقى ،، الوطن أم .. وامي وطني وجنسيتها جنسيتي ”

هنادي.. سيدة لبنانية متزوجة من غير لبناني

“أنا لبنانية ولادي منهم لبنانية. ولادي عم بيفكروا يتركوا الوطن اذا ما اخدوا الجنسية أنا أحق من أن اعطي ولادي جنسيتي ويربوا بالبلد يللي خلقوا فيه. ميشان هيك صار وقت تنفذوا. ميشان ما يروحوا ولادنا لبراوميشان ما نخسر ولادنا بدهم يبقوا بهيدا البلد خلقوا فيه بدهم يضلوا فيه وبدهم يعطوه كل شي تعلموه بهيدا البلد.

ما بدنا نخسر ولادنا، ولادنا رح يضلوا هون ورح ياخدوا الجنسية، ما بدنا نخسر ولادنا رح يضلوا هون ما رح يتركوه لهيدا البلد الا ما ياخدوا الجنسية ويضلوا فيه”.

“ميشان هيك نحنا منطالب بسرعة للتشريع قانون الجنسية لاعطاء المرأة اللبنانية حقها. المرأة اللبنانية لازم تاخد حقها بهيدا البلد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!