اخبار محليةالرئيسيةما وراء الخبر

المرعبي دق الباب..وسمع الجواب

يبدو أن تسلم الوزير صالح الغريب الذي سمّاه رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان ليكون من حصته ضمن التشكيلة الحكومية لم ينعكس إمتعاضأ على الصعيد الدرزي فقط، حيث أعلن رئيس الحزب الإشتراكي وليد جنبلاط أن الغريب “لونه سوري”، ما استدعى رداً من ارسلان أكد فيه على التحالف الإستراتيجي مع الرئيس بشار الأسد ومع السيد نصرالله والرئيس ميشال عون وحلف المقاومة.

وفي جديد المواقف الممتعضة من تسلم الوزير الغريب المحسوب على الفريق المؤيد للنظام في سوريا لوزارة شؤون النازحين، خرج الوزير السابق لشؤون النازحين وأحد صقور  تيار المستقبل معين المرعبي ليعلن أنه لن يسلم الوزارة الى خلفه متذرعاً بأنه “لا داعي للشكليات الّتي تتعلّق بعملية التسليم والتسلم”، وأضاف: أنّ “الانطباع وكأنّني أسلّم النازح إلى الجلّاد، لا يناسبني”، لافتًا إلى أنّ “هذا المكتب تابع للحكومة، وأنا لا أعرف الوزير، وعندما يريد يمكنه الصعود إليه”.

كلام المرعبي إستدعى رداً من مديرية الإعلام في ​الحزب الديمقراطي اللبناني​ ببيان جاء فيه: “أتحفنا المرعبي ببطولاته الوهمية بعدم نيّته تسليم وزارة شؤون النازحين للوزير ​صالح الغريب​، علّه يكون قد نسي أنّنا أصلاً لا يشرفنا أن نستلم هذه الوزارة الإنسانية بالدرجة الأولى من وزير أصبح عنواناً للتوطين والتآمر على النازحين ولبنان، ووزير هاجم باستمرار الجيش اللبناني الوطني الباسل”.

واعتبرت المديرية أن “عمليّة التسلّم والتسليم ما هي إلا خطوة بروتوكولية تطبيقاً للأعراف، ولا ذكر لها في ​الدستور​، متمنية سحب ملف النازحين من التجاذبات السياسية واعتبارها قضية انسانية بالكامل. وتمنّت أن تأخذ العدالة مجراها في القضية التي رفعتها ​قيادة الجيش​ منذ سنوات على المرعبي بعد سلسلة الهجمات التي شنّها عليها”.

وفي السياق  عينه على ردت أمانة الإعلام في ​حزب التوحيد العربي​ ببيان على الكلام الصادر عن المرعبي​ بالقول: “إن يدي وزير النازحين ​صالح الغريب​ لا تُصافح الا الشرفاء، لذلك ليس له شرف مصافحة شخص مثل معين المرعبي، صاحب الأيادي الملطخة بأموال النازحين واستباحة حقوقهم واستثمارهم من أجل منع عودتهم الى بلادهم وبيوتهم “.

واعتبرت الأمانة أن “الوزير الغريب الذي نشأ في بيت مشايخ من أهل التقوى والايمان والورع وهو ينتمي أيضا الى بيت عريق قدّم عشرات الشهداء من أجل الحفاظ على وحدة لبنان، لا يشرفه على الإطلاق مصافحة وزير أصبح عنواناً للفساد والتآمر على النازحين والمتاجرة بحقوقهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!