اخبار محلية

اللقاء التشاوري الدرزي اعتصم إمام الإسكوا وطالب الأمم المتحدة بالتحرك لتحرير نساء السويداء واطفالها المخطوفين

حياة أرسلان:في 25 تموز الفائت، أودى الارهاب بحياة 266 بريئا هوجموا وذبحوا وهم لم يكونوا على جبهة حرب او حاملي سلاح

نظم “اللقاء التشاوري لطائفة الموحدين الدروز” “وقفة تضامنية مع مخطوفات السويداء المظلومات”، اليوم في حديقة “الاسكوا” – رياض الصلح – وسط بيروت، في حضور فاعليات درزية وممثلات لهيئات نسائية وجمعيات.

بدأت الوقفة بالنشيد الوطني، وكلمة للدكتور محمد شيا، ثم القت حياة ارسلان كلمة قالت فيها: “تاريخ 25 تموز 2018 هو ادانة للضمير العالمي الصامت والمتغاضي، هو ادانة للتقصير في اعتبار مجزرة السويداء جريمة ضد الانسانية، وكأننا ما زلنا في عالم خال من المؤسسات الدولية لا أمم متحدة فيه ولا مجلس أمن. ان الامم المتحدة التي تغيب عن هذه القضية التي هي قضية حق وقضية انسان، وهي أصلا وجدت من اجل هذه القضية. لذلك نحن نطالبها بالتحرك، فهي ما كانت لتكون لولا معاناة البشرية حروبا ودمارا فاق قدرتها على التحمل، وها هي المعاناة مستمرة”.

 

وأضافت: “في 25 تموز الفائت، أودى الارهاب بحياة 266 بريئا هوجموا وذبحوا وهم لم يكونوا على جبهة حرب او حاملي سلاح.

أمعن الارهابيون في اجرامهم فخطفوا 33 من نساء السويداء واطفالها، لا احد يعرف مصيرهم ولم يتمكن احد من الاتصال بهم حتى الآن. تعتيم كامل وصمت رهيب يوازي بثقله هول الجريمة التي ارتكبت، فلا ادانة لها من مجلس الامن ولا جلسة خصصت للنقاش حولها”.

وتابعت: “نحن هنا اليوم لنكسر الصمت ولنصرخ بالصوت العالي:

– ادرجوا مجزرة السويداء في خانة الجرائم ضد الانسانية.

– حرروا المخطوفين من اطفال السويداء ونسائها.

– حرروا المرأة من انعكاسات الحروب.

-نفذوا قرار مجلس الامن 1325/2000 الذي نص على حماية المرأة من آثار الحروب والنزاعات.

– اعطوا الانسانية معناها وهبوا لنجدة الانسان أينما وجد من دون اعتبارات جغرافية دينية او طائفية.

انها مسؤولية أممية لا يجوز فيها اهمال او تخاذل اواستهوان”.

وختمت: “ان ارواحنا هي منة من الخالق وبقاءها او فناءها هو كذلك بيد الخالق، اما البقاء في الاسر وقيد الاحتجاز فهو تعد وتسلط وارهاب مرفوض ومطلوب محاسبته دوليا.

قوموا بدوركم. انصفوا القضية واعطوها حقها، وحرروا النساء والاطفال”.

مذكرة

كما قام اللقاء بتسليم مذكرة الى ممثل المديرة التنفيذية للأسكوا الأستاذ نبيل أبوصرغم الذي وعد بمتابعة قضية مجزرة السويداء وملف المختطفين.

بيان

ثم تلا الدكتور عصام الجوهري بيانا جاء فيه: “انطلاقا من المبادئ الانسانية والاجتماعية والدينية والمواثيق والقرارات الدولية الملزمة، وبخاصة قرار مجلس الامن رقم 1325 لعام 2000 الذي دعا الى حماية المرأة من انعكاسات الحروب والنزاعات، والذي نص حرفيا على “توعية قوات حفظ السلام والشرطة والسلطة القضائية على خصوصية المرأة في الصراع واتخاذ التدابير لضمان حمايتها”، وهو ما يحمل مجلس الامن الدولي المسؤولية الاخلاقية والقانونية لحماية النساء المخطوفات والعمل على اطلاقهن.

ويناشد المعتصمون امام مبنى “الاسكوا” في بيروت الجهات العربية والاسلامية والدولية ممارسة اقصى درجات الضغط لفك اسر الاطفال والنساء المخطوفات ظلما على ايدي الجماعات الارهابية في 25 تموز 2018.

ويناشدون ايضا المنظمات الدولية الانسانية التواصل مع المخطوفات بشتى الطرق لمعرفة مصيرهن، ولتقديم المساعدة الطبية لهن، والعمل بكل الوسائل مع الجهات الدولية والاممية لضمان اطلاقهن من دون تأخير.

وسيتابع اللقاء تحركاته واتصالاته المحلية والعربية والدولية من اجل حرية النساء المخطوفات المظلومات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!