اخبار محليةالرئيسية

الوزراء فنيانوس وزعيتر والحاج حسن في دمشق

توجه وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس صباح اليوم إلى العاصمة السورية دمشق للقاء وزير النقل السوري علي حمود والمشاركة في فعاليات معرض دمشق الدولي.

ووصل وزير الزراعة غازي زعيتر مساء أمس الى العاصمة السورية دمشق بدعوة من وزارة الاقتصاد والتجارة السورية للمشاركة في افتتاح معرض دمشق الدولي في دورته الـستين، وكان في استقباله عند الحدود من الجهة السورية معاون وزير الاقتصاد والتجارة بسام حيدر، ويتضمن جدول الزيارة العديد من اللقاءات مع المسؤولين السوريين وفي مقدمهم رئيس الحكومة السورية المهندس عماد خميس.

وأشار الوزير زعيتر في تصريح له اثر وصوله الى الحدود السورية الى ان الزيارة تأتي بدعوة كريمة من وزير الاقتصاد والتجارة السوري الدكتور سامي خليل لحضور معرض دمشق الدولي الستين، ولفت الى ان الزيارة ستتضمن لقاءات مع دولة رئيس الحكومة السورية (المهندس عماد خميس) وعدد من الوزراء السوريين، حيث سيشمل البحث كل القضايا التي تهم البلدين، مؤكداً على التعاون والاخوة بين لبنان وسوريا،.

ووضع الوزير زعيتر زيارته – في معرض رده على سؤال – في اطار علاقات الاخوة التي لم تزل قائمة ومستمرة دائماً وهي لمصلحة البلدين، هناك بعض المواقف السياسية لبعض الاطراف السياسية هو أمر يعنيهم، ومصالحنا تنطلق من العلاقات الاخوية بين البلدين. ودعا لتمتين العلاقات بين كل الدول العربية، وأسف لأن بعض الدول العربية تأخذ مواقف سياسية تأتي خارج التضامن العربية، وخصوصاً في ظل الظروف الخطيرة التي تمر بها المنطقة والهجمة الكونية على سوريا والحرب الارهابية الكونية عليها، والاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وسوريا وعلى المنطقة بشكل عام، واخر الاعتداءات على الشعب العربي وخصوصاً على اخواننا في فلسطين.

واعتبر الوزير زعيتر قرارات الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاخيرة بمثابة حرب على الدول العربية ككل، لا سيما عندما يلغي تمويل منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) التي تدعم اخواننا من اللاجئين الفلسطينيين وغيرها من القرارات التي تصب في خدمة العدو الصهيوني الاسرائيلي، وأيضاً المساعي التي تتم لعرقلة قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بدءاً من القرار الذي اتخذه الرئيس الاميركي ترامب بنقل سفارة بلاده الى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل، وهو الذي لن يحصل طالما هناك شعب فلسطيني وان شاء الله هو بمستوى القدرة على استعادة ارضه وفي طليعتها القدس الشريف لتكون عاصمة فلسطين.

ورأى زعيتر ان المطلوب من كل الدولة العربية ان يكون لديها رؤيا موحدة في هذه المواجهة، نحن لم نعتدِ على احد. نكبة فلسطين كانت عدواناً على ارض فلسطين والشعب الفلسطيني، واليوم ما يجري في سوريا هو عدوان على الشعب السوري الشقيق، والاحتلال لم يزل لأرض عربية في الجولان وفي لبنان مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وجزء من بلدة الغجر، والتهديدات الاسرائيلية المستمرة والعدوان الدائم براً وبحراً.

ونقل الوزير زعيتر ان رئيس مجلس النواب اللبناني الرئيس نبيه بري كشف في اجتماع كتلة التنمية والتحرير النيابية عن محاولات اسرائيلية للدخول الى المنطقة الاقتصادية اللبنانية للاعتداء على اقتصادنا الوطني وثروتنا الوطنية ان في الغاز او النفط، واعتبرها محاولات خطيرة جداً تحتاج الى التنبه والوقفة الموحدة من الجميع. نحن جميعاً في لبنان او سوريا او في المنطقة العربية وما يجري في العراق لا يخدم مصالح هذا التضامن المطلوب عربياً في هذه المواجهة.

وختم الوزير زعيتر بتوجيه الشكر للدعوة التي تلقاها من الاخوة السوريين، واكد ان العلاقة مع القيادة السورية والشعب السورية والحكومة السورية هي علاقة أخوية مستمرة، وبهذه المناسبة أيضاً بارك وهنأ الجيش العربي السوري والقيادة السورية للانتصارات التي تتحقق على الارهابيين في كل المناطق وأمل ان يستكمل تحرير كامل التراب العربي السوري ان من الارهابيين او من العدو الاسرائيلي.

وفي الأمس أيضا اجتمع وزير الاقتصاد السوري سامر خليل مع وزير الصناعة حسين الحاج حسن، في مبنى وزارة الاقتصاد، في حضور الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري نصري الخوري، المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون، نائب وزير الاقتصاد السوري بسام حيدر، المسؤول الاعلامي في المجلس الاعلى اللبناني السوري احمد الحاج حسن وعدد من رجال الاعمال اللبنانيين.

وعرض الجانبان، خلال الاجتماع، “العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتداعيات الحرب في سوريا على المنطقة بشكل عام وعلى سوريا بشكل خاص، وتم التطرق الى موضوع التبادل التجاري”.

وقال الخليل، ردا على سؤال عن معرض دمشق الدولي وحجم المشاركات فيه: “تشارك في المعرض هذا العام 48 دولة ضمن مساحة 93000 متر مربع، ومشاركة كبيرة لرجال اعمال عرب واجانب”.

وفي تصريح للصحافيين، اكد الوزير الحاج حسن “أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين”، وقال: “نحن هنا في زيارة للمشاركة في الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي، ونقوم بالتزامن بزيارة لعدد من الوزراء السوريين. نحن هنا في زيارة رسمية ونعبر عن دورنا السياسي والوزاري”.

اضاف: “لدينا مصالح مع سوريا، ولسوريا مصالح مع لبنان. نحن نفهم الظروف الحالية في سوريا، ومن الطبيعي ان نبقى على تواصل لنتمكن من حل كل القضايا المطروحة”.

ورأى ان “من مصلحة المصدر اللبناني فتح معبر “نصيب”، وأي تاجر مهما تكن هويته السياسية له مصلحة في اعادة اعمار سوريا والمخلص الجمركي اللبناني له مصلحة في الترانزيت عبر المعابر”.

وقال الحاج حسن: “سوريا تعافت كثيرا، والمعطيات في سوريا تبدلت والدولة السورية استعادت السيطرة على الاراضي وعاد النازحون. ويقوم “حزب الله” بدوره في موضوع العودة”.

وأشار الى “ان الوضع الاقتصادي في سوريا معروف”، وقال: “نحن نعمل لنكون الى جانب اشقائنا دائما كما كنا في المرحلة الماضية”.

وقال وزير الاقتصاد السوري: “نحن دائما نرحب بزيارة الاخوة الاشقاء في لبنان. وهذه الزيارة تأتي على هامش الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي بمشاركة لبنانية وحضور رسمي لوزراء الصناعة والزراعة والاشغال اللبنانيين”.

وتابع: “ان التواصل مستمر. الهموم موجودة، وهناك قضية ايجاد حلول. كلنا نعلم ظروف الحرب في سوريا وتداعياتها خلال السبع سنوات التي أرخت بظلالها على الوضع الاقتصادي”.

اضاف: “هناك تشابه في كثير من المنتجات بين البلدين مع غياب القدرات التسويقية الى حد كبير. تداولنا في بعض القضايا التي تحتاج الى حل”.

واعتبر “انها فرصة للقاء رجال الاعمال بين البلدين على أعتاب مرحلة مهمة قادمة، هي مرحلة اعادة الاعمار. ونحن نسعى لتحقيق امال الشعب السوري”.

وعن فتح المعابر، قال الخليل: “في دراستنا لفتح معبر “نصيب” وجدنا ان لا قيمة كبيرة حاليا بالنسبة للمنتج السوري، والموضوع بحاجة لدراسة اكبر للوصول الى النتيجة السليمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!