ما وراء الخبر

بذريعة الكيماوي.. ضربة أميركية تستهدف سوريا!

تشير معلومات الى أن هناك سيناريو يتم العمل عليه من قبل الولايات المتحدة الأميركية لتوجيه ضربة عسكرية جديدة ضد الأراضي السورية، لكن هذه المرة يبدو أن نطاق العدوان سيكون أوسع، وقد يطال مقرات رسمية مهمة وليس نقاط للجيش السوري فقط على غرار العدوان السابق.

وتلفت المعلومات الى أن التحذيرات الصادرة من قبل جهة لبنانية فاعلة مؤخرا لجهة عدم الرهان على المتغيرات، يأتي على خلفية إمتلاك هذه الجهة كافة المعطيات حول المخطط المرسوم لإستهداف سوريا، كما أن روسيا تملك معلومات عن الضربة الأميركية التي يتم التحضير لها لإستهداف الأراضي السورية، ومن هنا جاءت التحذيرات الروسية، من مغبة أي عمل عدواني ضد سوريا واعتباره عدوانا غير مبرر.

كما تشير المعلومات الى أن الترويج  لهجوم كيميائي في إدلب يندرج ضمن المخطط الأميركي المرسوم، لإستخدام الهجوم الكيميائي المزعوم كذريعة لتوجيه الضربات العسكرية واستهداف الأراضي والمناطق السورية والمقرات الحكومية، لكن هذا السيناريو باتت تفاصيله معروفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *