اخبار محليةالرئيسية

ذبيان: ذكرى عدوان تموز تأتي بينما الطبقة السياسية تتلهى بالصراع على الحقائب الوزارية

توجه رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان بتحية العز والنصر الى قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله والى المجاهدين الأحياء منهم والشهداء، وهم الذين صنعوا في مثل هذه الأيام قبل إثني عشر عاماً ملاحم العزة والبطولة، فهزموا عدواً كان يظنه البعض لا يقهر.

وفي السياق أشار ذبيان الى أن ذكرى عدوان تموز 2006 تأتي هذا العام، والطبقة السياسية في لبنان تتلهى بالصراع على الحقائب الوزارية، بينما العدو لا يزال يعمل على تحصين جبهته الداخليه، بعدما إستخلص العبر من تلك الحرب التي شنها على لبنان، وخرج منها مهزوما ذليلاً على أيدي مقاومينا الأبطال، بينما نحن نتقاتل على الوزارات وعدد الحقائب وكأن البلد بألف خير، ولا توجد في أزمات ماء وسكن وكهرباء ونفايات ونازحين.

وسأل ذبيان: هل يعقل أن تغرق مختلف القوى السياسية في سوق عكاظ التويتريه من أجل حقيبة هنا أو وزارة هناك، في ما يشبه التخلي عن عوامل قوة لبنان التي تتجلى بتعزيز وحدته الوطنية، وتضرب الطبقة السياسية بعرض الحائط كل الأخطار الأمنية والإقتصادية التي تتهدد لبنان وشعبه، فهل بات المواطن رخيصاً الى هذه الدرجة في هذا البلد الذي تمعن الطبقة السياسية فيه، بعقد الصفقات خدمة لمشاريعها الخاصة بعيداً عن مصالح الوطن والمواطن؟

وختم ذبيان مشيراً الى أن محور المقاومة يضيف هذا العام إنتصاراً جديداً في سوريا بمواجهة المشروع الإرهابي، وما بدء عملية تحرير درعا الا حلقة في مسلسل النصر الميداني، بينما نرى إنتصاراً سياسياً تجلى في الزيارة التي قام بها الدكتور علي ولايتي مستشار مرشد الجمهورية الإسلاميه في إيران الإمام علي الخامنئي الى موسكو، حيث تم وضع هذه الزيارة في إطار تنسيق العلاقات الاستراتيجية بين الحلفاء، ما يشكل رسالة سياسية للمحور الأميركي – الإسرائيلي الذي فشل في تحقيق مخططه التقسيمي في سوريا والعراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!